كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 1)

[12] ذكر الاستعانة بمن يأتي بالحجر والماء للاستنجاء
253 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا العباس بن الوليد، قال: ثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا الوليد بن عطاء بن عبد الرحمن الأغر المكي، قال: ثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو المكي، عن جده:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة له، وكان لا يلتفت، فدنوت منه فتآنست، فقال: ((من هذا؟)) فقلت: أنا أبو هريرة يا رسول الله، قال: ((أبغني أحجارا أستنفض بها، ولا تأتني بعظم ولا بروثة))، قال: فحملت الحجارة في طرف ثوبي، ثم جئت حتى وضعتها إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا فرغ من حاجته مشيت معه، ثم قلت: أمرتني أن آتيك بأحجار، ونهيتني أن آتيك بعظم ولا بروثة.
254 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا أبو سهل، قال: ثنا محمد بن غالب، قال: ثنا أبو الوليد وعاصم بن علي، قالا: ثنا شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة قال:
سمعت أنس بن مالك يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجته اتبعته أنا وغلام معي بعنزة أو عكازة أو عصا، فإذا فرغ من حاجته [ناولناه الإداوة].

الصفحة 210