264 - (خ، م مختصرا) - حدثنا محمد بن عبد الله وعبيد الله بن عبد الله وغيرهما، قالوا: أنا أحمد بن الحسن، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا العباس بن محمد الدوري، قال: ثنا خالد بن مخلد، قال: ثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني عمارة بن غزية الأنصاري:
عن نعيم بن عبد الله المجمر قال: رأيت أبا هريرة توضأ؛ فغسل وجهه فأسبغ الوضوء، ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد، ثم يده اليسرى حتى أشرع في العضد، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع في الساق، ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، وقال: ((أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء؛ فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله)).
265 - (م) - حدثنا أبي حرسه الله، قال: أنا أبو نعيم، قال: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا خلف بن خليفة، عن أبي مالك الأشجعي:
عن أبي حازم قال: كنت خلف أبي هريرة، وهو يتوضأ، فجعل يمد وضوءه إلى إبطه، قال: فقلت: يا أبا هريرة! ما هذا الوضوء؟ فقال لي: يا بني فروخ! أنتم هاهنا؟ لو علمت أنكم هاهنا ما توضأت هذا #217# الوضوء، سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الحلية تبلغ من المؤمن حيث يبلغ الوضوء)).