298 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: ثنا أبو اليمان، قال: ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، قال: أخبرني عمر بن عبد العزيز بن مروان:
أن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ أخبره: أنه وجد أبا هريرة يتوضأ على ظهر المسجد، فقال: إنما أتوضأ من أثوار أقط أكلتها؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((توضؤوا مما مست النار)).
وفي الباب: عن زيد بن ثابت، وعائشة.
[1] ذكر الناسخ لذلك
299 - (م، خ من طريق آخر) - حدثنا أحمد بن سهل بن محمد وغيره، قالوا: ثنا أبو سعيد، قال: ثنا الأصم، قال: ثنا أحمد بن عبد الحميد، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا الوليد بن كثير، عن محمد بن عمرو بن عطاء، قال:
كنت مع ابن عباس في بيت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد، فجعل يعجب ممن يزعم أن الوضوء مما مست النار ويضرب فيه الأمثال، ويقول: إنا نستحم بالماء المسخن ونتوضأ به، وندهن بالدهن المطبوخ، وذكر أشياء مما يصيب النار، مما قد مست النار، ثم قال: لقد رأيتني في هذا البيت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد توضأ، ثم لبس ثيابه، #235# فجاءه المؤذن، فخرج إلى الصلاة، حتى إذا كان في الحجرة خارجا من البيت لقيته هدية عضو من شاة، فأكل منها لقمة أو لقمتين، ثم صلى، وما مس ماء.
وفي رواية: ثم صلى؛ ولم يتوضأ، ولم يمس ماء.
وفي الباب: عن عمرو بن أمية، وميمونة، وأبي رافع.