321 - (م) - حدثنا أحمد بن عبد الغفار [وروح بن محمد]، وقالا: ثنا علي بن أحمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، قال: أنا أحمد بن علي، قال: ثنا زهير بن حرب، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، قال:
سألت عائشة: كيف كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنابة، أيغتسل قبل أن ينام أو ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام قبل أن يغتسل.
وفي رواية أخرى: فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة.
322 - (خ، م) - حدثنا عبد الغفار بن محمد، قال: أنا محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، قال: أنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين، قال: ثنا جدي، قال: ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: ثنا زهير، قال: ثنا أبو إسحاق، قال:
أتيت الأسود بن يزيد، فقلت: حدثني عما حدثتك عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كان ينام أول الليل ويحيي آخره، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته، ثم لا يمس ماء حتى ينام، فإذا سمع النداء الأول، قالت: وثب –ولا والله ما قالت: قام-، فأفاض عليه الماء –ولا والله ما قالت: اغتسل-، وأنا أعلم ما تريد، ثم صلى الركعتين، #247# وإن لم يكن جنبا توضأ للصلاة.