كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 1)

[7] ذكر البداءة بالأيمن، والاقتصار على ثلاث إفراغات إذا علم أن الماء قد وصل إلى جميع البشرة
330 - (خ، م) - حدثنا علي بن أحمد المديني، قال: ثنا أحمد بن الحسن الحيري، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثنا عبد الله بن شيرويه، قال: أنا محمد بن المثنى، قال: ثنا أبو عاصم، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن القاسم:
عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الحلاب، فأخذ بكفيه، فبدأ بشق رأسه الأيمن ثم الأيسر، ثم أخذ بكفيه، فقال بهما على رأسه.
331 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن إسحاق، قال: أنا إسماعيل بن قتيبة، قال: ثنا يحيى بن يحيى، قال: أنا هشيم، عن أبي بشر، عن أبي سفيان:
عن جابر بن عبد الله، أن وفد ثقيف سألوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن أرضنا أرض باردة، فكيف بالغسل؟ فقال: أما أنا فأفرغ على رأسي ثلاثا.
وفي الباب: عن جبير بن مطعم.
332 - (خ) - حدثنا محمد بن عبد الواحد، قال: أنا محمد بن الحسين بن جرير، قال: ثنا ابن دحيم، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا معمر بن يحيى بن سام، قال: ثنا أبو جعفر، قال: #251# قال لي جابر بن عبد الله: إن ابن عمك –يعرض بالحسين بن محمد ابن الحنفية- قال: كيف الغسل من الجنابة؟ قلت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ ثلاثة أكف، فيفيضها على رأسه، ثم يفيض على جسده، فقال لي الحسن: إني رجل كثير الشعر، فقلت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر منك شعرا.
وفي رواية: وأطيب.

الصفحة 250