[4] ذكر الاستحاضة
351 - (خ، م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا الهيثم بن سهل، قال: ثنا جرير بن عبد الحميد، عن هشام بن عروة، عن أبيه:
عن عائشة قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني امرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: فقال: ((إنما ذاك عرق، وليست بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلي)).
352 - (م، خ مختصرا) - حدثنا محمد بن الحسن بن سليم، قال: ثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا أبو عمرو بن السماك، قال: ثنا أحمد ابن بشر المرثدي، قال: ثنا خالد بن خداش، قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، وعمرة بنت عبد الرحمن:
عن عائشة: أن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف، استحيضت سبع سنين، فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن هذه ليست بالحيضة، ولكن هذا عرق؛ فاغتسلي وصلي))، قالت عائشة: فكانت تغتسل عند كل صلاة في مركن في حجرة أختها زينت بنت جحش، حتى تعلو حمرة الدم الماء.
#263#
قال ابن شهاب: فحدثت بذلك أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام، فقال: يرحم الله هندا! لو كانت سمعت بهذه الفتيا؛ والله إن كانت لتبكي لأنها كانت لا تصلي.