كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 1)

[8/ 1] باب المواقيت، ونزول جبريل –عليه السلام- لبيانها
398 - (خ، م) - حدثنا سليمان بن عبد الرحيم، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنبأ أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: أنا أحمد بن مهدي، قال: ثنا أبو اليمان، قال: ثنا شعيب، عن الزهري:
أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما، فدخل عليه عروة بن الزبير، فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما، وهو بالكوفة، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري، فقال: ما هذا يا مغيرة؟ أليس قد علمت أن جبريل –عليه السلام- نزل، فصلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: ((بهذا أمرت))؟! فقال عمر لعروة: اعلم ما تحدث يا عروة! أوجبريل هو أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة؟ فقال عروة: كذلك كان بشير ابن أبي مسعود يحدث عن أبيه، قال عروة: ولقد حدثتني عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر، والشمس في حجرتها، قبل أن تظهر.
399 - (م) - حدثنا سليمان بن عبد الرحيم، قال: أنا أبو عبد الله، #290# قال: أنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا عمر ابن عبد الله بن رزين، قال: ثنا إبراهيم بن طهمان، قال: ثنا حجاج بن حجاج، عن قتادة، عن أبي أيوب:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت الصلاة، فقال: ((وقت صلاة الفجر من الفجر ما لم يطلع قرن الشمس الأول، ووقت صلاة الظهر إذا زالت الشمس عن بطن السماء ما لم يحضر العصر، ووقت صلاة العصر ما لم تصفر الشمس ويسقط قرنها الأول، ووقت صلاة المغرب إذا غابت الشمس ما لم يسقط الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل)).
وفي رواية شعبة: ((إذا زالت الشمس، وظل الرجل طوله)).

الصفحة 289