[1] ذكر سبب الأذان، وبيان كيفيته وتثنيته، وما يقال عند سماعه، وإفراد الإقامة، والالتفات في الأذان، وجواز الأذان قبل الصبح
409 - (خ، م) - حدثنا جماعة، قالوا: أنبأ الحيري، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: أنا أحمد بن يونس، قال: ثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أنا نافع:
عن ابن عمر: أنه كان يقول: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون، فيتحينون الصلاة، وليس ينادي بها أحد، فاجتمعوا يوما، فتكلموا في ذلك، فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم: بل قرنا مثل قرن اليهود، فقال عمر: أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا بلال! قم فناد بالصلاة)).
قال البخاري: يذكر عن بلال: أنه جعل أصبعيه في أذنيه، وكان ابن عمر لا يفعل ذلك.
وقال إبراهيم: لا بأس أن يؤذن على غير وضوء، وقال عطاء: الوضوء حق وسنة.
410 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن #297# موسى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثنا هارون وأحمد بن عصام، قالا: ثنا أبو عامر، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا بعض أصحابنا، عن عون، عن أبيه أنه قال: كان بلال يدور في أذانه.
قال سفيان، عن عون، عن أبيه قال: رأيت بلالا يؤذن، وكان يتبع فاه هاهنا وهاهنا.
لم يقل البخاري: ((يدور)) إن شاء الله.