443 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا أبو الحسن، قال: أنا أبو إسحاق، قال: حدثني أبو يعلى والصوفي، قالا: ثنا هارون بن معروف، قال: ثنا حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد:
عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار، فأتيت جابر بن عبد الله في مسجده، وهو يصلي، فقال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا هذا، وفي يده عرجون ابن طاب، فرأى في قبلة المسجد نخامة، فحكها بالعرجون، ثم أقبل علينا، فقال: ((أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟)) قال: فخشعنا، ثم قال: ((أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟)) قال: فخشعنا، ثلاث مرات، فقلنا: لا أينا يا رسول الله، قال: ((فإن أحدكم إذا قام يصلي فإن الله عز وجل قبل وجهه، فلا يبصقن قبل وجهه و لا عن يمينه، وليبصق عن يساره تحت رجله اليسرى، فإن عجلت به بادرة فليقل هكذا بثوبه –ثم طوى ثوبه بعضه على بعض-، فقال: أروني عبيرا))، فقام فتى من الحي يشتد إلى أهله، فجاء بخلوق، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعله على رأس العرجون، ثم لطخ به على أثر النخامة، فقال جابر: فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم.
444 - (م، ع) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا دعلج، قال: ثنا موسى بن هارون، قال: ثنا ابن #312# أخي جويرية وشيبان، قالا: ثنا مهدي بن ميمون، قال: ثنا واصل مولى أبي عيينة، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الدئلي:
عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها، فرأيت في حسنها الأذى ينحى عن الطريق، ورأيت في مساوئها النخامة في المسجد لا تدفن)).