489 - (م) - حدثنا محمد بن أحمد بن محمد وغيره، قالوا: أنبأ محمد بن إبراهيم، قال: أنا حاجب، قال: ثنا عبد الرحيم، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري:
عن سالم، عن أبيه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم في الذي تفوته صلاة العصر: ((كأنما وتر أهله وماله)).
490 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن عوف الطائي، قال: ثنا عبد القدوس بن الحجاج، قال: ثنا الأوزاعي، قال: ثنا أبو النجاشي، قال:
حدثني رافع بن خديج قال: كنا نصلي المغرب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فينصرف أحدنا، وإنه لينظر إلى مواقع نبله.
491 - (خ، م) - حدثنا عبد الجبار بن سعيد البحيري، قال: ثنا منصور بن الحسين المفسر، قال: أنا حامد بن محمد الهروي، قال: أنا محمد بن المغيرة، قال: ثنا مكي بن إبراهيم، قال: ثنا يزيد:
عن سلمة بن الأكوع قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب إذا توارت بالحجاب.
492 - (خ، م) - حدثنا سليمان بن عبد الرحيم، قال: أنا أبو عبد الله، قال: ثنا علي بن الحسن بن علي، قال: ثنا أبو حاتم، قال: #333# ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا أبو عبد الله، وأخبرنا محمد بن أحمد بن محبوب، قال: ثنا سعيد بن مسعود، قال: ثنا النضر بن شميل –واللفظ له-، قالا: ثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت محمد بن عمرو بن الحسين قال:
قدم الحجاج، فجعل يؤخر الصلوات، فسألنا جابر بن عبد الله عن ذلك، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة حين تزول الشمس، ويصلي العصر والشمس نقية، ويصلي المغرب حين تجب الشمس، ويصلي العشاء؛ أحيانا يؤخر وأحيانا يعجل، كان إذا رأى الناس [اجتمعوا] يعجل، وإذا رآهم قد تأخروا أخر، وكان يصلي الصبح بغلس.