كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 1)

[8] ذكر حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بصحة إيمان من أقر بالشهادتين على الصفة التي عبرت عنها الجارية
76 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا السوسي، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: أنا العباس بن الوليد، قال: أخبرني أبي، قال: ثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني هلال بن أبي ميمونة، قال: حدثني عطاء بن يسار، قال:
حدثني معاوية بن الحكم السلمي، قال: اطلعت في غنيمة لي ترعاها جارية لي قبل أحد والجوانية، فوجدت الذئب قد أصاب منها شاة، وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون، فصككتها صكة، ثم انصرفت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فعظم ذلك علي، قال: فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! أفلا أعتقها؟ قال: ((بل ائتني بها))، فجئت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها: ((أين الله؟)) قالت: الله في السماء، قال: ((فمن أنا؟)) قالت: أنت رسول الله، قال: ((إنها مؤمنة؛ فأعتقها)).
وفي حرمة من قال: لا إله إلا الله محمد رسول الله، أخبار كثيرة، إلا أن المأثور مقيد بقوله: ((إلا بحق الإسلام)).
77 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا المهلبي، قال: أنا #73# القطان، قال: ثنا السلمي، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر:
عن الزهري قال في حديثه: عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك، نزلت بعد ذلك فرائض وأمور نرى أن الأمر انتهى، فمن استطاع أن لا يغتر فلا يغتر.
لم يخرج هذه الكلمة فيما أظنه.

الصفحة 72