كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 1)

96 - (خ) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا علي بن محمد، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا زكريا بن أبي زائدة، قال: سمعت عامرا يقول:
سمعت النعمان بن بشير يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مثل القائم على حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة؛ فأصاب بعضهم أعلاها، وأصاب بعضهم أسفلها، فكان الذين أسفلها إذا استقوا الماء فمروا على من فوقهم آذوهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا فاستسقينا منه، ولم نؤذ من فوقنا؛ فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا جميعا)).
ومنها شعبة أخرى
وهي إعطاء الخمس، قال الله تعالى نصا: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله} الآية.
97 - (خ، م) - حدثنا سليمان بن عبد الرحيم، قال: أنا أبو عبد الله، #89# قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: ثنا هارون، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة بن خالد، عن أبي جمرة نصر بن عمران.
قال أبو عبد الله: وأخبرنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: ثنا روح، قال: ثنا شعبة، قال: حدثني أبو جمرة، قال:
سمعت ابن عباس يقول: إن وفد عبد القيس لما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم: ((آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع؛ آمركم بالإيمان بالله عز وجل، أتدرون ما الإيمان بالله؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تعطوا الخمس من المغنم، وأنهاكم أن تشربوا في الدباء والنقير والحنتم والمزفت)).
وفي الباب: عن أبي سعيد، وزاد شيئا.

الصفحة 88