ومنها شعبة من الإيمان، وهي الغيرة
ومعناها: أن يترك ما حرم الله عز وجل، ويغار على من اقترف محرما، ولا يعيره طرفه، ولا يرعيه سمعه، بل تأخذه الحمية في الله عز وجل، فيقشعر منها جلده، ويكفهر منها وجهه، ولا يقر السوء في أهله، ولا في واحد من خلق الله عز وجل.
102 - (م) - حدثنا جماعة؛ منهم أبي حرسه الله، قالوا: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا محمد بن أحمد، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن العلاء، عن أبيه:
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((المؤمن المؤمن -مرتين أو ثلاثا- يغار، يغار؛ والله تعالى أشد غيرة)).
103 - (م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: ثنا الحسن بن سلام، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن الأعمش، عن أبي صالح وأبي سفيان:
عن جابر بن عبد الله قال: أتى رجل من الأنصار يقال له: النعمان ابن قوقل، فقال: يا رسول الله! إذا أحللت الحلال، وحرمت الحرام، #94# وصليت المكتوبات؛ أدخل الجنة؟ قال: ((نعم)).
وفي رواية: وصمت رمضان.