قلنا: وردت أخبار صحيحة صريحة في وجوب قراءة البسملة وكونها قرآنا متواترا معلوم وإنما المشكوك فيه أنها قرآن مرة في سورة النمل أو مرات كثيرة في أول كل سورة فكيف تساوي قراءةابن مسعود ولا يثبت بها القرآن ولا هي خبر وهاهنا صحت أخبار في وجوب البسملة وصح بالتواتر أنها من القرآن؟ وعلى الجملة فالفرق بين المسألتين ظاهر
النظر الثالث في ألفاظه
وفيه ثلاث مسائل:
مسألة: [الحقيقة والمجاز ؟]:
ألفاظ العرب تشتمل على الحقيقة والمجاز كما سيأتي في الفرق بينهما.
فالقرآن يشتمل على المجاز. خلافا لبعضهم فنقول:
المجاز: اسم مشترك: قد يطلق على الباطل الذي لا حقيقة له والقرآن منزه عن ذلك ولعله الذي أراده من أنكر اشتمال القرآن على المجاز وقد يطلق على اللفظ الذي تجوز به عن موضوعه وذلك لا ينكر في القرآن مع قوله تعالى { وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ } [يوسف:82] وقوله { جِدَاراً