تزال طائفة من أمتي على الحق حتى يظهر أمر الله" و"لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم" وروي "لا يضرهم خلاف من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء " ومن خرج عن الجماعة أو فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه" ،"ومن فارق الجماعة ومات فميتته جاهلية"
وهذه الأخبار لم تزل ظاهرة في الصحابة والتابعين إلى زماننا هذا لم يدفعها أحد من أهل النقل من سلف الأمة وخلفها بل هي مقبولة من موافقي الأمة ومخالفيها ولم تزل الأمة تحتج بها في أصول الدين وفروعه
فإن قيل: فما وجه الحجة ودعوى التواتر في آحاد هذه الأخبار غير ممكن ونقل الآحاد لا يفيد العلم ؟
قلنا :في تقرير وجه الحجة طريقان :
أحدهما : أن ندعي العلم الضروري بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عظم شأن هذه