كتاب أمالي القالي (اسم الجزء: 1)

والمساحل: اللجم، واحدها مسحل، يعنى أن المساحل أدمتها كما أفرع الحيض المرأة بالدم، وافترعت المرأة: اقتضضتها، والفرع: ذبح كَانَ فِي الجاهلية، وهو أول النتاج، كَانَ إذا نتجت الناقة فِي أول نتاجها ذبح يتبركون بِهِ.
قَالَ أوس بْن حجر:
وشبه الهيدب العبام من الأقوام سقباً مجللاً فرعا
قَالَ أَبُو عمرو: الفرع: القسم أيضاً.
وقد أفرع القوم أيضاً إذا نتجت إبلهم.
وقَالَ أَبُو نصر: يُقَال: بئس ما أفرعت بِهِ، أي بئس ما ابتدأت بِهِ، والفرع من القسى: ما كَانَ من طرف القضيب.
والفرعة: القملة العظيمة، ومنه قيل: حسان بن الفريعة.
وقوله متماحل الأكناف، المتماحل: الطويل.
والأكناف: النواحى، يريد أنّهُ طويل العنق والقوائم، وذلك مدح.
والماثل: القائم المنتصب، والماثل: اللاطئ بالأرض وهو من الأضداد، ويقَالَ: رَأَيْت شخصاً ثم مثل، أى ذهب فلم أره، قَالَ الهذلي:
يقربه النهض النجيح لما يرى ... منه بدو مرة ومثول
بدو: ظهور، ومثول: ذهاب.
والطراف: بيت من أدم.
والذيال: الطويل الذنب، قَالَ النابغة الذبيانى:
وكل مدجج كالليث يسمو ... عَلَى أوصال ذيالٍ رفن
والأوصال واحدها وصل، قَالَ ذو الرمة:
إذا ابن أَبِي موسى بلالاً بلغته ... فقام بفأس بين وصليك جازر
وأشم: مرتفع، والشمم: الارتفاع.
والقذال: معقد العذار.
والمغار: الشديد الفتل، يريد أنّهُ شديد البدن، والعرب تَقُولُ: أغرت الحبل إذا شددت فتله، قَالَ امرؤ القيس:
فيا لك من ليلٍ كأن نجومه ... بكل مغار الفتل شدت بيذبل

الصفحة 58

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text