كتاب التنوير شرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 1)

أنس (¬1)) رمز المصنف لضعفه وفيه مكرم بن حكيم ضعَّفه الذهبي وقال ابن عدي: لا يتابع على حديثه.

401 - " إذا أراد الله بقرية هلاكًا أظهر فيهم الزنا (فر) عن أبي هريرة (ض) ".
(إذا أراد الله بقوم هلاكًا أظهر فيهم الزنا) روى بالراء والباء وبالزاي والنون أي ظهر فيهم أي الأمرين بلا نكير (فر عن أبي هريرة) رمز المصنف لضعفه (¬2).

402 - " إذا أراد الله أن يخلق خلقًا للخلافة مسح ناصيته بيده (عق عد خط فر) عن أبي هريرة (ض) ".
(إذا أراد الله أن يخلق خلقًا للخلافة) إنسانًا يجعله خليفة قال الزمخشري (¬3): أراد بالخلافة الملك والتسليط ويعقب بأن القصر على ذلك يحكم إذ هو يشمل العلماء أيضًا الناشرين لأحكام الله والذابين عن دينه بالردود على الملاحدة وأهل الباطل (مسح ناصيته بيده) المراد جعل له حالة يختص بها من دون العباد مما يلقى عليه المحبة والقبول حتى كأنه مسح ناصيته بيده أو أمر الملك بمسحها ويأتي أنها لا تقع عليه عين إلا أحبته (عق عد خط فر عن أبي هريرة) رمز المصنف لضعفه (¬4).
¬__________
(¬1) أخرجه الديلمي في الفردوس (961)، كما في المداوى (1/ 292) رقم (220) وابن عدي في الكامل (3/ 233) ت (725) وأخرجه أيضًا أبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 159) وعزاه ابن كثير في التفسير (2/ 341) للدارقطني في الأفراد، وفي إسناده مكرم بن حكيم قال الذهبي: قال الأزدي: ليس حديثه بشيء المغني في الضعفاء (6406) وقال في الميزان (6/ 509) روى خبرًا باطلاً، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (345).
(¬2) أخرجه الديلمي في الفردوس (962) وكما في الضعيفة (2228)، وفي إسناده الحسن وهو البصري مدلس وقد عنعن، قال المناوي (1/ 266): فيه حفص بن غياث فإن كان النخعي ففي الكاشف: ثبت إذا حدث من كتابه، وإن كان الراوي عن ميمون، مجهول، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (339) وفي السلسلة الضعيفة و (2228).
(¬3) انظر: الكشاف (1/ 921) عند قوله: {وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ}.
(¬4) أخرجه الديلمي في الفردوس (959) وابن عدي في الكامل (6/ 364) في ترجمة مصعب بن عبد=

الصفحة 539