فاته اللحم إلا أن يدخل تحت الرزق:
عن المصطفى سبع يرقبوا لها ... إذا ما بها قد أتحف المرء خلان
حلو وألبان ودهن وسادة ... ورزق لمحتاج وطيب وريحان
(د في مراسيله عن ابن (¬1) عثمان النهدي (¬2)) بفتح النون وسكون الفاء ودال مهملة نسبة إلى نهد قبيلة معروفة واسمه عبد الرحمن بن مل بتثليث الميم وتشديد اللام من كبار التابعين (¬3) (مرسلاً).
460 - " إذا أعطيت شيئًا من غير أن تسأل، فكل وتصدق م (د ن) عن عمر (صح) ".
(إذا أعطيت شيئًا من غير أن تسأل) أي فأقبله؛ لأن قوله (فكل وتصدّق) قال عليه، فيه الأمر بقبول ما ساقه الله إليه من رزقه وقد علله في حديث آخر بقوله: "فإنه رزق ساقه الله" هذا إذا لم يعلم كونه حرامًا أو شبهة فالأول يحرم والثاني صفة المؤمن الوقف عنده، وقد قيد في غير هذا بعدم استشراف النفس إليه أي تطلعها إلى إتيانه (م د ن عن عمر (¬4)) قال: استعملني رسول الله -صلى الله عليه وسلم - على عماله فأديتها فأمر لي بعمالتي فقلت: إنما عملت لله فذكره.
461 - " إذا أعطيتم الزكاة فلا تنسوا ثوابها أن تقولوا: "اللهم اجعلها مغنما، ولا تجعلها مغرما" (هـ ع) عن أبي هريرة (ض) ".
¬__________
(¬1) في المطبوعة (أبي).
(¬2) أخرجه أبو داود في المراسيل (530) والترمذي (2791) وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ولا نعرف حنانا إلا في هذا الحديث وأبو عثمان النهدي اسمه عبد الرحمن بن مل وقد أدرك زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ولم يسمع منه. وفي إسناده: حنان الأسدي في عداد المجهولين وفيه الإرساله. انظر ميزان الاعتدال (2/ 394). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (385) والسلسلة الضعيفة (764).
(¬3) انظر: الاستيعاب (1/ 258، 549) وهو أسلم على عهده - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه. والإصابة (5/ 108)، وتهذيب الكمال (6/ 249).
(¬4) أخرجه مسلم (1045) وأبو داود (1647) والنسائي (5/ 102).