(وسأل الله تعالى الجنةَ ورضوانه، واستعاذ به من النار) للاتباع؛ كما رواه الدارقطني والبيهقي (١)، لكن الجمهور - كما قاله في "شرح المهذب" - ضعفوا الحديث (٢).
* * *
---------------
(١) سنن الدارقطني (٢/ ٢٣٨)، سنن البيهقي (٥/ ٤٦) عن خزيمة بن ثابت رضي الله عنه.
(٢) المجموع (٧/ ٢١٨).