[عن سخبرةَ] (¬1) قالَ:
قالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَن ابتُليَ فصبَرَ، وأُعطيَ فشَكَرَ، وظلمَ فاستغفَرَ، وظُلِمَ فغفَرَ ثم سكتَ» ، فَقالوا: ما بالُهُ؟ فقالَ: {أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُون} [الأنعام: 82] .
530- (164) وكُنا عندَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فمرَّ رَجلانِ، فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «اجلِسا فإنَّكما عَلى خيرٍ» ، قالا: أَلنا خاصةً أَم للعامةِ؟ فقالَ: «ما مِن مسلمٍ يطلبُ العلمَ إلا كانَ كفارةً» (¬2) .
531- (165) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا أبومحمدٍ يحيى بنُ محمدِ بن صاعدٍ في يومِ الثلاثاءِ في المحرمِ سنةَ ثلاثَ عشرةَ وثلاثِمئةٍ قالَ: حدثنا بحرُ بنُ نصرٍ الخولانيُّ والربيعُ بنُ سليمانَ المراديُّ قالا: حدثنا عبدُاللهِ بنُ وهبٍ قالَ: أَخبرني ابنُ أبي الزنادِ، عن موسى بنِ عقبةَ، عن عبدِاللهِ بنِ الفضلِ الهاشميِّ، عن عبدِالرحمنِ الأعرجِ، عن عُبيدِاللهِ بنِ أبي رافعٍ، عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ:
¬__________
(¬1) ساقطة من الأصل، واستدركتها من مصادر التخريج.
ويدل على سقوطها وأن الأمر ليس اختلافاً في الوصل والإرسال قوله: وكنا عند النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم إن شطره الأول يأتي بنفس الإسناد على الصواب (1565) .
(¬2) أخرجهما المزي في «تهذيبه» (10/ 210) ، وأبوبكر المراغي في «مشيخته» (ص 359) من طريق المخلص به.
وأخرجهما مفرقاً الطبراني (6613) (6614) (6615) (6616) ، والترمذي (2648) بشطره الثاني دون القصة من طريق محمد بن المعلى به.
ومدارهما على أبي داود الأعمى وهو متروك.