قوله (¬1) - صلى الله عليه وسلم -: (من مسَّ ذكره فليتوضأ) (¬2) هذا الحديث حسن ثابت من حديث بسرة بنت صفوان (¬3)، أخرجه أصحاب كتب "السنن" (¬4) بأسانيد (¬5)، ولم يُخرَّج في "الصحيحين".
¬__________
(¬1) في (ب): قوله: قال.
(¬2) الوسيط 1/ 412. وقبله: السبب الرابع: مس الذكر، ثم ساق الحديث.
(¬3) بسرة بنت صفوان بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، وورقة بن نوفل عمها، وهي جدة عبد الملك بن مروان أم أمه، وهي ممن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، روي لها (11) حديثاً عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. انظر ترجمتها في: تهذيب الأسماء 2/ 333، المجموع 2/ 36، الإصابة 12/ 158.
(¬4) في (ب): الكتب الستة. وقد أخرجه أبو داود في سننه كتاب الطهارة 1/ 125 باب الوضوء من مس الذكر رقم (181)، والترمذي في جامعه أبواب الطهارة، باب الوضوء من مس الذكر 1/ 126 رقم (82)، وقال: "هذا حديث حسن صحيح"، والنسائي في سننه كتاب الطهارة، باب الوضوء من مس الذكر 1/ 108 رقم (163)، وابن ماجه في سننه كتاب الطهارة وسننها، باب الوضوء من مس الذكر 1/ 161 رقم (479)، ومالك في الموطأ - مع الزرقاني - كتاب الطهارة، باب الوضوء من مس الفرج 1/ 129 رقم (88)، والشافعي في الأم 1/ 67، وفي المسند ص 355، وأحمد في المسند 6/ 406، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 71، وابن خزيمة في صحيحه كتاب الوضوء 1/ 22 رقم (33)، وابن حبَّان في صحيحه - انظر الإحسان 3/ 398 رقم (1114) -، والدارقطني في سننه 1/ 146، والحاكم في المستدرك 1/ 137، والبيهقي في السنن الكبرى كتاب الطهارة 1/ 204 رقم (616)، وانظر الكلام على الحديث في: نصب الراية 1/ 54، التلخيص الحبير 2/ 37، نيل الأوطار 1/ 233 وقد حكموا على الحديث بالصحة.
(¬5) هكذا في جميع النسخ، ولعل فيه نقص، وتمامه: "بأسانيدهم الصحيحة". وهكذا ذكره ابن الملقن في تذكرة الأخيار ل 24/ ب وذلك بعد أن ذكر من رواه من أصحاب الكتب قال: "بأسانيدهم الصحيحة". وهو عادة ينقل كلام ابن الصلاح في حكمه على الأحاديث، والله أعلم.