كتاب سلم الوصول إلى طبقات الفحول (اسم الجزء: 1)

1240 - جمار بن حسن.
1241 - الأستاد العلامة غياث الدين جمشيد بن مسعود بن محمود الطّبيب الكَاشي ثم السمرقندي (¬1)، المتوفى بها سنة [اثنتين وثلاثين] وثمانمائة عن ....
كان فاضلاً، رياضياً، بلغ من رُتب التحقيق والتدقيق أقصاها، وكان معظّماً عند السلطان ألغ بك وهو الذي كان سبباً لوضع الرصد وتجويد الزيج الألوغبكي، فإنه باشر أولاً وكان الفاضل معين الدين الكاشي وصلاح الدين موسى باشا من جملة الرصاد في خدمته. ولما مات غياث الدين قام الفاضل صلاح الدين مقام الرئاسة فيه، وله تأليفات فائقة في الرياضيات مثل "مفتاح الحساب" و"تلخيصه" و"رسالة سلم السماء" و"الزيج الخاقاني في تكميل الزيج الإيلخاني" و"رسالة نسبة القطر إلى المحيط" ورسالة "الوتر والجيب" و"نزهة الحدائق في معرفة طبق المناطق" ورسالة في "اختلاف منظر الزهرة" وغير ذلك.

1242 - أبو عمرو جميل بن عبد الله بن معمر بن صباح القُضَاعي، الشاعر المشهور (¬2)، المتوفى بمصر سنة اثنتين وثمانين.
وهو [أحد عشاق العرب]، صاحب بثينة وهي محبوبته عشقها وهو غلام فلما كَبُرَ خطبها فَرُدَّ عنها وقال الشعر فيها وكان يأتيها سراً ومنزلهما بوادي القرى وديوان شعره مشهور.
قدم مصر على [أيام] عبد العزيز بن مروان ممتدحاً له، فأحسن جائزته وأمره بالمقام فأقام يسيراً ومات. ذكره ابن خلِّكان.

1243 - أبو أُسامة جُنادة بن محمد بن الحسين الأزدي الهَرَوي اللّغوي النحوي (¬3)، المتوفى قتيلاً في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.
قال ياقوت: كان عظيم القدر، أخذ عن الأزهري وغيره وروى عن أبي أحمد العسكري كتبه، وعنه أبو سهل الهروي. وكان يقرئ بجامع المقياس، فتوقف النيل في بعض السنين، فقيل للحاكم: إن جنادة رجل مشؤوم يقعد في المقياس ويلقي النحو ويعزم على النيل فلذلك لم يزد، فأمر بقتله. ذكره السيوطي.
وقال ابن خلِّكان: جُنَاَدة: بضم الجيم وفتح النون وبعد الألف دال.
¬__________
(¬1) ترجمته في "هدية العارفين" (1/ 257) و"الأعلام" (2/ 136) وما بين الحاصرتين تكملة منه.
(¬2) ترجمته في "الاستيعاب" (1/ 247) و"أسد الغابة" (1/ 295) و"الوافي بالوفيات" (11/ 181 - 182) و"الإصابة" (1/ 246) و"حسن المحاضرة" (1/ 187) و"وفيات الأعيان" (1/ 366 - 371) و"معجم الشعراء من تاريخ مدينة دمشق" (1/ 439 - 440) و"الأعلام" (2/ 138).
(¬3) ترجمته في "معجم الأدباء" (7/ 209) و"وفيات الأعيان" (1/ 372) و"الوافي بالوفيات" (11/ 192) و"الأعلام" للزركلي -رحمه الله- (2/ 136).

الصفحة 417