كتاب بغية الوعاة (اسم الجزء: 1)

765 - أَحْمد بن مُحَمَّد الطنبذي بدر الدّين
قَالَ ابْن حجر: أحد الْفُضَلَاء المهرة، كَانَ عَارِفًا بالفنون، ماهرا فِي الْفِقْه والعربية فصيح الْعبارَة. أَخذ عَن الْإِسْنَوِيّ وَأبي الْبَقَاء السُّبْكِيّ ودرس وَأفْتى.
وَمَات سنة تسع وَثَمَانمِائَة.
766 - أَحْمد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن عبد الله القيسراني الْعَلامَة صدر الدّين بن العجيمي
قَالَ ابْن حجر: كَانَ بارعا نحويا، فَقِيها متفننا فِي عُلُوم كَثِيرَة، مَعْرُوفا بالذكاء، وَحسن التَّصَوُّر، وجودة الْفَهم، وَولي الْحِسْبَة مرَارًا، وَنظر الجوالي، ودرس بعدة مدارس، وَولي مشيخة الشيخونية.
مولده سنة سبع وَسبعين وَسَبْعمائة، وَمَات بالطاعون يَوْم السبت رَابِع عشر رَجَب سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة.
767 - أَحْمد بن الْمُبَارك بن نَوْفَل الإِمَام تَقِيّ الدّين أَبُو الْعَبَّاس النصيبي الخرفي
وخرفة بِضَم مُعْجمَة ثمَّ رَاء سَاكِنة ثمَّ فَاء مَفْتُوحَة، من قرى نَصِيبين. كَانَ إِمَامًا عَالما فَقِيها نحويا، مقرئا يشغل النَّاس بالموصل وسنجار، ودرس بهما مَذْهَب الشَّافِعِي.
وَله مصنفات كَثِيرَة، مِنْهَا شرح الدريدية، وَشرح الملحة، وَكتاب خطب، وَكتاب فِي الْعرُوض، وَكتاب فِي الْأَحْكَام، وانتقل بالأخرة إِلَى الجزيرة فَتوفي بهَا فِي رَجَب سنة أَربع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة.
اورده الشَّيْخ تَاج الدّين السُّبْكِيّ فِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى.

الصفحة 390