كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 1)
141
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه
فالقوم أعداء له و خصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها
حسدا و بغيا إنّه لذميم 1
و قيل لعبد اللّه بن طاهر: الناس يقعون فى أبى حنيفة، فقال 2:
ما يضرّ البحر أمسى زاخرا
أن رمى فيه غلام بحجر
ثم أنشد 3:
إن يحسدونى فزاد اللّه فى حسدى
لا عاش من عاش يوما غير محسود 4
ما يحسد المرء إلاّ من فضائله
بالعلم و البأس أو بالمجد و الجود
و قال 5:
فازداد لى حسدا من لست أحسده
إنّ الفضيلة لا تخلو عن الحسد 6
و قال 7:
ما ضرّنى حسد اللّئام و لم يزل
ذو الفضل يحسده ذو و النّقصان
يا بؤس قوم ليس ذنبى بينهم
إلاّ تظاهر نعمة الرّحمن 8
و اللّه درّ الشريف الرّضىّ، حيث يقول 9:
نظروا بعين عداوة و لو أنّها
عين الرّضا لاستحسنوا ما استقبحوا 10
1) فى البيان و التبيين، و مناقب الإمام الأعظم، و مناقب الكردرى «إنه لدميم».
2) مناقب الإمام الأعظم 2/ 16، و مناقب الكردرى 1/ 269، و ذيل الجواهر المضية 2/ 498.
3) المصادر السابقة.
4) فى ذيل الجواهر المضية: «هم يحسدونى».
5) مناقب الإمام الأعظم 2/ 17، و مناقب الكردرى 1/ 269.
6) فى مناقب الإمام الأعظم، و مناقب الكردرى: «و ازداد لى».
7) مناقب الإمام الأعظم 2/ 17، و ذكر أنهما لعمارة بن عقيل، و مناقب الكردرى 1/ 269.
8) فى مناقب الإمام الأعظم: «ليس حربى بينهم»، و فى مناقب الكردرى: «و ليس جرمى بينهم».
9) ديوان الشريف الرضى 1/ 201، 202، و بين البيتين تقديم و تأخير فيه، و البيتان أيضا فى: مناقب الإمام الأعظم 2/ 19، و مناقب الكردرى 1/ 269، و روايتهما فيهما توافق رواية الطبقات.
10) فى الديوان: «بعين عداوة لو أنها».