كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 1)

179 و كان قبل ذلك قد طلب إلى القاهرة، و أخذ عنه بعض الطلبة.
و مات سنة ثمان و تسعين و ثمانمائة، رحمه اللّه تعالى.
كذا ذكره السّخاوىّ.
و ذكره فى «الغرف العليّة»، فقال: ولد سنة سبع و عشرين و ثمانمائة، و اشتغل، و حصّل، و برع، و أخذ عن العلامة حميد الدّين الحنفىّ.
و درّس، و أفتى، و ناب فى الحكم.
و لمّا عيّن لقضاء الحنفيّة استقلالا امتنع من قبوله، مع أهليّته الزائدة، فحبس إلى أن قبله، و سار فى الناس سيرة حسنة، و صار يأمر بالمعروف، و ينهى عن المنكر، على حسب ما يقتضيه زمانه.
و ذكر أنه قرأ عليه، و أنه مات فى التّاريخ المذكور. انتهى
***

14 - إبراهيم بن أحمد بن يوسف بن يعقوب بن إبراهيم ابن هبة اللّه بن طارق بن سالم الأسدىّ، الحلبىّ، نجم الدّين، أبو إسحاق، ابن النّحّاس *

ذكره صاحب «درّة الأسلاك» فقال: رئيس أشرق نجمه، و أصاب الغرض سهمه، و ظهر فضله و علمه، و علت همّته و سما عزمه.
كان ذا نفس سخيّة، و أخلاق رضيّة، و تواضع و تلطّف، و ميل إلى/فعل الخير و تشوّف.
كتب الحكم لبنى العديم، و لازم التّحلّى بعقد بيتهم النّظيم، و أحسن إلى ذوى الطّلب، و درّس بالجرد بكية بحلب.
و كانت وفاته بها، و قد جاوز السّتّين، و ذلك فى سنة أربعين و سبعمائة، رحمه اللّه تعالى.
***

*) ترجمته فى: الدرر الكامنة 1/ 16، 17.

الصفحة 179