كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 1)

181 و باشر قراءة الحديث بالمسجد الأقصى، و كتب بخطّه الكثير، و تميّز فى معرفة الشّروط.
و نظم الشعر المتوسّط، و الغالب عليه فيه المجنون، مع الخير، و السّمت الحسن، و التواضع، و التّقنّع بتجليد الكتب.
و من نظمه قوله 1:

فى وجه حبّى آيات مبيّنة
فاعجب لآيات حسن قد حوت سورا

فنون حاجبه مع صاد مقلته
و نون عارضه قد حيّر الشعرا

و قوله 2:

أنا المقلّ و حبّى
أذاب قلبى و لوعه

أبكى عليه بجهدى
جهد المقلّ دموعه

و من نظمه فى مسائل الشّهادة بالاستفاضة، قوله 3:

افهم مسائل ستّة و اشهد بها
من غير رؤياها و غير وقوف

نسب و موت و الولاد و ناكح
و ولاية القاضى و أصل وقوف

و له غير ذلك كثير.
و كانت وفاته يوم الجمعة، عشرى المحرّم، سنة أربع و ستّين و ثمانمائة، رحمه اللّه تعالى.
كذا لخّصت هذه الترجمة من «الضوء اللامع».
***

17 - إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم الطّرزىّ، بالتحريك *

من أهل دامغان 4.

1) البيتان فى الضوء اللامع 1/ 31.
2) الضوء اللامع 1/ 31.
3) الضوء اللامع 1/ 31.
*) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 7، المنهل الصافى 1/ 34.
4) دامغان: بلد كبير بين الرى و نيسابور، و هى قصبة قومس. معجم البلدان 2/ 539.

الصفحة 181