كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 1)

188 قال منصور بن سليم، فى «تاريخ الإسكندرية 1»: مات سنة تسع و أربعين و ستمائة، فيما بلغنى بالقاهرة.
قال منصور: و رأيته بالموصل، و بغداد، رحمه اللّه تعالى.
***

28 - إبراهيم بن أبى يزيد -بالياء المثنّاة من تحت، و رأيت بعضهم ضبطه خطأ بالباء الموحّدة، و الراء المهملة، مصغّرا- الهندىّ الشيخ الإمام، العلاّمة، المحقّق، برهان الدّين *

نزيل/القاهرة بالجوهريّة، ثم شيخ القانبانيّة 2.
كان من أفراد علماء عصره الأفاضل، و من الفضلاء الأماثل.
قدم مكة فحج، و أخذ بها عنه الجمّ الغفير؛ منهم قاضيها البرهان ابن ظهيرة.
ثم قدم القاهرة، فنزل بالجوهريّة، و شهر بالفضائل، و قصده الفضلاء، و أخذوا عنه فى فنون متعدّدة.
ثم قرّره الظاهر فى مشيخه الحنفيّة بالقانبانيّة، عوضا عن ابن التّفهنىّ 3 بحكم وفاته، و دام بها مدّة.

1) و يسمى: «الدرر السنية فى أخبار الإسكندرية».
*) جاءت هذه الترجمة فى ص قبل الترجمة رقم 26، و جاء اسمه فيها: «إبراهيم بن أبى بريد»، و جاء فيها أنه بالباء الموحدة و الراء المهملة. و قد رجع المصنف عن هذا، و عده خطأ على ما تذكر نسختى: ط، ن. و فى الضوء اللامع 1/ 180 ترجمة لإبراهيم بن أبى مزيد الحنفى. انظرها.
2) هى مدرسة قانى باى بن عبد اللّه المحمدى، و هى لا تزال قائمة باسم جامع المحمدى، فى النهاية الشرقية، من شارع شيخون، الموصّل من الصليبة إلى ميدان القلعة. انظر حواشى النجوم الزاهرة 11/ 39. و جاء اسم المدرسة فى ص أول مرة: «القانباية»، و ثانيا «القايابية»، و هو فى ط، ن: «القانباية»، أولا، و ثانيا ما أثبته.
3) فى ص: «ابن النغرى»، و المثبت فى: ط، ن. و تفهنا: بليدة بمصر، من ناحية جزيرة قوسنيا. معجم البلدان 1/ 859. و ورد فيه هكذا: «قوسنيا» و عرف بها فى 4/ 200، و ضبطها بالعبارة، و تعرف اليوم باسم: «قويسنا».

الصفحة 188