كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 1)
197 مات بصرخد، سنة سبع عشرة و ستمائة، و قد بلغ أربعا و خمسين سنة. رحمه اللّه تعالى.
***
40 - إبراهيم بن سليمان الحموىّ المنطقىّ، الإمام *
رضىّ الدّين، الرّومىّ الأصل، المعروف بالآب كرمىّ؛ نسبة إلى بلدة صغيرة من بلاد قونية، يقال لها آب كرم.
كان فقيها، نحويّا، مفسّرا، منطقيّا، ديّنا، متواضعا.
درّس بالقيمازيّة 1، ثمّ تركها لولده، ثم درّس بها بعد موت ولده.
و تفقّه ببلاده، ثمّ ورد دمشق، فتفقّه عليه جماعة، و أقام بها إلى أن مات، سنة اثنتين و ثلاثين و سبعمائة، فى سادس عشرى ربيع الأوّل، و قيل: فى خامس عشره، و دفن بمقبرة الصّوفيّة، و قد جاوز الثمانين.
و كان قد حجّ سبع مرّات.
و شرح «الجامع الكبير» فى ستّ مجلّدات، و له «شرح المنظومة» فى مجلّدين. رحمه اللّه تعالى.
***
41 - إبراهيم بن شعيب **
قال فى «الجواهر»: من طبقة بشر بن أبى الأزهر القاضى 2، رحمهما اللّه تعالى.
***
*) ترجمته فى: الإشارات إلى أماكن الزيارات، للسويدى 16، إيضاح المكنون 1/ 314، البداية و النهاية 14/ 159، تاج التراجم 3، الجواهر المضية، برقم 22، الدارس 1/ 575، 576، الدرر الكامنة 1/ 28، شذرات الذهب 6/ 97، الفوائد البهية 9، كتائب أعلام الأخيار، برقم 537، كشف الظنون 1/ 569، 1868، المختصر 4/ 105، معجم المصنفين، للتونكى 3/ 151، 152، من ذيول العبر (ذيل الذهبى) 172، المنهل الصافى 1/ 49، 50.
1) القيمازية: من مدارس الحنفية بدمشق، داخل بابى النصر و الفرج. الدارس 1/ 572. و فى حاشية المنهل الصافى 1/ 49 أنها كانت بالمناخلية، ثم درست عندما وسع الطريق.
**) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 23.
2) كانت وفاة بشر سنة ثلاث عشرة و مائتين.