كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 1)
209 بخطّه 1؛ و ما أدرى هل قوله «الحنفى» نسبة إلى المذهب، أو نسبة إلى القبيلة، لكن الذى يغلب على الظّنّ هو الأوّل؛ لأن المذهب لأبى حنيفة كان فى تلك البلاد أظهر المذاهب، 2 إلى أن حمل المعزّ الناس على مذهب الإمام مالك، و حسم مادّة الخلاف فى المذاهب، و استمرّ ذلك إلى الآن، و كانت ولادة المعزّ بالمنصوريّة، سنة أربع و خمسين و أربعمائة؛ فيكون على هذا صاحب الترجمة، متقدّما على المعزّ، و كان الغالب قبله مذهب أبى حنيفة، و الغالب له الحكم، حتى يتبيّن خلافه.
و لم يذكره فى «الجواهر».
***
53 - /إبراهيم بن عثمان بن يوسف ابن أيّوب، أبو إسحاق بن أبى عمرو، الكشغرىّ المحتد، البغدادىّ الدّار و الوفاة، الفقيه، الزّركشىّ *
قال فى «الجواهر»: هكذا رأيته بخطّ الحافظ الدّمياطىّ، فيما جمعه من الشّيوخ الذين أجازوا له.
و قال: مولد الكاشغرىّ ببغداد، فى الثانى عشر من جمادى الأولى، سنة أربع و خمسين و خمسمائة.
و وفاته فى سنة خمس و أربعين و ستمائة.
و كان يتشيّع، رحمه اللّه تعالى.
3
و كاشغر، بفتح الكاف بعدها ألف، ثم شين معجمة، و غين مفتوحة، و فى آخرها راء:
من بلاد الشّرق 3.
***
1) من هنا إلى قوله: «حتى يتبين خلافه» الآتى، ساقط من: ص، و هو فى: ط، ن.
2) انظر: وفيات الأعيان 5/ 233، 234، الجواهر المضية 1/ 9.
*) ترجمته فى: أعيان الشيعة 5/ 704، الجواهر المضية، برقم 30، العبر 5/ 185، لسان الميزان 1/ 79، 80، ميزان الاعتدال 1/ 48.
3 - 3) ساقط من: ص، و هو فى: ط، ن.