كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 1)

213 و «مسألة قتل المسلم بالكافر»، و اختصر «السّنن الكبير»، للبيهقىّ، فى خمس مجلّدات، و اختصر «التّحقيق» لابن الجوزىّ، فى أحاديث الخلاف، و اختصر «ناسخ الحديث و منسوخه» لأبى حفص ابن شاهين.
و كان رحمه اللّه تعالى من محاسن الزمان، و فيه يقول الأديب شمس الدّين أبو عبد اللّه محمد بن يوسف الدّمشقىّ، لمّا ولى الحكم بمصر، من أبيات:

طوبى لمصر فقد حلّ السّرور بها
من بعد ما رميت دهرا بأحزان

كنانة اللّه قد قام الدّليل على
تفضيلها من بنى حقّ ببرهان

أكرم بها و بقاضيها فقد جمعت
نهاية الوصف من حسن و إحسان

قد كان قدما بها بحر و فاض بها
بحر العلوم ففيها الآن بحران

غدا بها مذهب النّعمان ذا شرف
بأوحد ماله فى فضله ثان

دعاه للمنصب السّلطان منتخبا
لا عزّ فى دولة إلاّ بسلطان

فاسلم بها حاكم الحكّام فى دعة
ما غنّت الورق تحريكا لعيدان

***

57 - إبراهيم بن على بن أحمد ابن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصّمد، نجم الدّين، أبو إسحاق، الطّرسوسىّ، ابن القاضى عماد الدّين *

كذا ترجمه ابن قطلوبغا، و اللّبودىّ، و غيرهما، فيمن اسمه إبراهيم، و ترجمه صاحب «الجواهر» فيمن اسمه أحمد، و أسقط اسم جدّه أحمد، و الصّحيح الأوّل 1.
ولد سنة إحدى و عشرين و سبعمائة.

*) ترجمته فى: إيضاح المكنون 1/ 137، 430، 615، تاج التراجم 4، الجواهر المضية، برقم 148، الدارس 1/ 623، الدرر الكامنة 1/ 44، و 45، الفوائد البهية 10، 11 (نقلا عن كتائب أعلام الأخيار) قضاة دمشق 198، كشف الظنون 1/ 33، 97، 127، 183، 364، 705، 830، 858، 910، 2/ 1098، 1166، 1167، 1226، 1300، 1616، 1832، 1867، 2019، 2039، معجم المصنفين 3/ 241 - 244، من ذيول العبر (ذيل الحسينى) 315، 316، المنهل الصافى 1/ 110، 111، النجوم الزاهرة 10/ 326.
1) انظر حاشية الجواهر المضية 1/ 213.

الصفحة 213