كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 1)

223 و كان ورعا، تقيّا، زاهدا ناسكا، منجمعا عن الناس، لا يكاد يرى إلاّ فى المسجد، أو فى بيته، و لا يلتذّ بشاء سوى العبادة، و العلم، و مذاكرته، و التّصنيف.
و له عدّة مصنفات: منها؛ كتاب سمّاه «ملتقى الأبحر»، و شرح «منية المصلّى» سمّاه «بغية المتملّى، فى شرح منية المصلّى» أطنب فيه، و أجاد.
و اختصر/ «الجواهر المضيّة»، و اقتصر فيه على من حوله تصنيف، أو له ذكر معروف فى كتب المذهب، و اختصر «شرح العلاّمة ابن الهمام»، و انتقد عليه فى بعض المواضع انتقادات لا بأس بها.
و بالجملة فقد كان من الفضلاء المشهورين، و العلماء العاملين. رحمه اللّه تعالى.
***

69 - إبراهيم بن محمد بن أحمد ابن قريش، أبو إسحاق، المذكّر، المروزىّ *

سكن سمرقند.
و روى عن أبى إسحاق إبراهيم بن أحمد الكاتب، و عبد اللّه بن محمود السّغدىّ 1، المروزيّين.
ذكره أبو سعد الإدريسىّ، فى «تاريخ سمرقند»، و قال: كتبنا عنه بسمرقند، لا بأس به، كان من أصحاب أبى حنيفة، ينتحل مذهب الزّهد و التّقشّف.
و مات بسمرقند، فى صفر، سنة ثلاث و سبعين و ثلاثمائة، رحمه اللّه تعالى.

2

و المروزىّ، نسبة إلى مرو الشّاهجان 2.
***

*) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 38.
1) انظر المشتبه 359، و ترجمته فى تذكرة الحافظ 2/ 718. و ورد فى الجواهر: «السعدى».
2 - 2) ساقط من: ص، و هو فى: ط، ن. و مرو الشاهجان، هى مرو العظمى، و هى أشهر مدن خراسان و قصبتها. معجم البلدان 4/ 507.

الصفحة 223