كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 1)
226 فذكر أنه نقله من كتاب عند أولاد الطّرابلسىّ، فعزّره القاضى جلال الدين بالضّرب و الحبس، هذا مع أن الناس متّفقون على أنه كان قليل الوقيعة فى الناس 1، /لا تراه يذمّ أحدا من معارفه، بل يتجاوز عن ذكر ما هو مشهور عنهم، و يعتذر لهم بكلّ طريق.
و قال ابن حجر: كان يحبّ الأدبيّات، مع عدم معرفته بالعربية، و لكنه كان جميل العشرة، كثير الفكاهة، حسن الودّ، قليل الوقيعة فى النّاس.
قال السّخاوىّ: و هو أحد من اعتمده 2 شيخنا-يعنى ابن حجر-فى «إنبائه».
قال: و غالب ما نقله من خطّه و خطّ ابن الفرات عنه، و قد اجتمعت به كثيرا.
ثم ذكر أنّه بعد ابن كثير عمدة العينىّ، حتى يكاد يكتب منه الورقة الكاملة متوالية، و ربما قلّده فيها يهم فيه، حتى فى اللّحن الظاهر. انتهى 3.
***
74 - إبراهيم بن محمد بن حمدان الخطيب، المهلّبىّ، أبو إسحاق *
من طبقة أبى بكر محمد بن الفضل 4.
روى عنه الحسين بن الخضر بن محمد النّسفىّ.
***
75 - إبراهيم بن محمد بن حيدر ابن على، أبو إسحاق المؤذّنىّ، الخوارزمىّ **
أحد علماء أصحاب أبى حنيفة فى وقته.
1) فى ص بعد هذا زيادة: «لا يحب أن يتكلم فى أحد بما يكره. قال المقريزى: كان حافظا للسانة من الوقيعة فى الناس»، و المثبت فى: ط، ن، و هذه الزيادة أيضا فى الضوء اللامع.
2) فى ط، ن: «اعتمد عليه»، و المثبت فى: ص، و الضوء اللامع.
3) كانت وفاته بالقاهرة، فى ذى الحجة سنة تسع و ثمانمائة، و قد جاوز الستين.
*) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 41، الفوائد البهية 11، و زاد فى أنسابه: «الكمارى»، كتائب أعلام الأخيار، برقم 187.
4) كانت وفاته سنة إحدى و ثمانين و ثلاثمائة. على ما يأتى فى ترجمته.
**) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 42، سلم الوصول 1/ 32، معجم الأدباء 5/ 15، 16.