كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 1)
23 و مسعود، أو من أفعل تفضيل؛ كاحمد، و أسعد، أو من صفة؛ كثقيف، و هو الذّرب بالأمور الظافر بالمطلوب، و سلول، و هو الكثير السّلّ 1، و قد يكون منقولا من اسم عين؛ كأسد، و صقر، و قد يكون منقولا من فعل ماض؛ كأبان و شمّر، أو من فعل مضارع؛ كيزيد، و يشكر.
و إذ قد عرفت العلم، و الكنية، و اللّقب، فسردها يكون على الترتيب: تقدّم اللقب على الكنية، و الكنية على العلم، ثم النّسبة إلى البلد، ثم إلى الأصل، ثم إلى المذهب فى الفروع، ثم إلى المذهب فى الاعتقاد، ثم إلى العلم، أو الصناعة، أو الخلافة، أو السّلطنة، أو الوزارة، أو القضاء، أو الإمرة، أو المشيخة، أو الحجّ، أو الحرفة، كلها مقدّم على الجميع.
فتقول فى الخلافة: أمير المؤمنين الناصر لدين اللّه أبو العباس أحمد السّامرىّ، إن 2 كان بسرّ من رأى 3، البغدادىّ، فرقا بينه و بين الناصر الأموىّ صاحب الأندلس، الحنفىّ الأشعرىّ، إن 4 كان يتمذهب فى الفروع بفقه أبى حنيفة، و يميل فى الاعتقاد إلى أبى الحسن الأشعرىّ، ثم تقول: القرشىّ، الهاشمىّ، العبّاسىّ.
و تقول فى السّلطنة: السّلطان الملك الظّاهر ركن الدّين أبو الفتح بيبرس الصّالحىّ- نسبة إلى أستاذه الملك الصّالح-التّركىّ الحنفىّ البندقدار، أو السّلاح دار.
و تقول فى الوزراء: الوزير فلان الدّين أبو كذا، و تسرد الجميع كما تقدم، ثم تقول: وزير فلان.
و تقول فى القضاة كذلك: القاضى فلان الدّين، و تسرد الباقى، كما تقدّم.
و تقول فى الأمراء كذلك: الأمير فلان الدّين، و تسرد الباقى، إلى أن تجعل الآخر وظيفته التى كان يعرف بها قبل الإمرة، مثل الجاشنكير، أو السّاقى، أو غيرهما.
1) انظر الاشتقاق 468.
2) ساقط من: ط، و هو فى: ص، ن، و الوافى بالوفيات.
3) سر من رأى: مدينة على دجلة، فوق بغداد بثلاثين فرسخا، استحدثها المعتصم لسكنى جنده. معجم البلدان 3/ 14 - 16، 82، 83.
4) ساقط من: ط، و هو فى: ص، و الوافى، و فى ن: «إذا».