كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 1)
24 و تقول فى أشياخ العلم: العلاّمة، أو الحافظ، أو المسند، فيمن عمّر و أكثر الرّواية، أو الإمام، أو الفقيه، و تسرد الباقى إلى أن تختم الجميع بالأصولىّ، أو النّحوىّ، أو المنطقىّ.
و تقول فى أصحاب الحرف: فلان الدّين، و تسرد الجميع إلى أن تقول الحرفة إمّا البزّاز، أو العطّار، أو الخيّاط.
فإن كان النّسب إلى أبى بكر الصّديق رضى اللّه عنه قلت: القرشىّ، التّيمىّ، البكرىّ؛ لأن القرشىّ أعمّ من أن يكون تيميّا، و التّيمىّ أعمّ من أن يكون من ولد أبى بكر رضى اللّه عنه.
و إن كان النسب إلى عمر بن الخطاب رضى اللّه تعالى عنه، قلت: القرشىّ، العدوىّ، العمرىّ.
و إن كان النسب إلى عثمان رضى اللّه تعالى عنه، قلت: القرشىّ، الأموىّ، العثمانىّ.
و إن كان/النسب إلى علىّ بن أبى طالب رضى اللّه تعالى عنه، قلت: القرشىّ، الهاشمىّ، العلوىّ.
و إن كان النسب إلى طلحة رضى اللّه تعالى عنه، قلت: القرشىّ، التّيمىّ، الطّلحىّ.
و إن كان النسب إلى الزّبير رضى اللّه تعالى عنه، قلت، القرشىّ، الأسدىّ، الزبيرىّ.
و إن كان النسب إلى سعد بن أبى وقّاص رضى اللّه تعالى عنه، قلت: القرشىّ، الزّهرىّ، السّعدىّ.
و إن كان النسب إلى سعيد رضى اللّه عنه، قلت: القرشىّ، العدوىّ، السّعيدىّ، إلاّ أنه ما نسب إليه فيما علم.
و إن كان النسب إلى عبد الرحمن بن عوف رضى اللّه تعالى عنه قلت، القرشىّ، الزهرى، العوفىّ، من ولد عبد الرحمن بن عوف.
و إن كان النسب إلى أبى عبيدة بن الجرّاح، قلت: القرشىّ، من ولد أبى عبيدة، على أنه ما أعقب.
هذا الذى ذكرته هنا هو القاعدة المعروفة، و الجادّة المسلوكة المألوفة، عند أهل العلم.