كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 1)

66 المسلمين».
و إخباره بقتل العنسىّ الكذّاب، و هو بصنعاء، ليلة قتله.
و قوله لثابت بن قيس: «تعيش حميدا و تقتل شهيدا»، فقتل يوم اليمامة.
و لما ارتدّ رجل من المسلمين، و لحق بالمشركين، بلغه أنه مات، فقال: «إنّ الأرض لا تقبله» فكان كذلك.
و وقوله لرجل يأكل بشماله: «كل بيمينك» فقال: لا أستطيع. فقال له: «لا استطعت» فلم يطق أن يرفعها إلى فيه بعد.
و دخوله مكّة/عام الفتح، و الأصنام حول الكعبة معلّقة، و بيده قضيب، فجعل يشير إليها به، و يقول 1: (جااءَ اَلْحَقُّ وَ زَهَقَ اَلْبااطِلُ)، و هى تتساقط.
و قصّة مازن بن الغضوبة الطّائىّ 2، و سواد بن قارب 3، و أمثالهما.
و شهادة الضّبّ بنبوّته.
و إطعام ألف من صاع شعير بالخندق، فشبعوا و الطعام أكثر ممّا كان، و أطعمهم من تمر يسير. و جمع فضل الأزواد على النّطع، و دعا لها بالبركة، ثم قسمها فى العسكر، فقامت بهم.
و أتاه أبو هريرة رضى اللّه تعالى عنه بتمرات قد صفّهنّ فى يده، و قال: ادع لى فيهنّ بالبركة. فدعا له.

1) سورة الإسراء 81.
2) كان مازن بن الغضوبة سادنا لصنم يقال له ناجر، بقرية من أرض عمان، فذكر أنه سمع صوتا من الصنم يخبره بمبعث النبى صلى اللّه عليه و سلم، فاستخبر رجلا من أهل الحجاز قدم عليهم، فصدقه الخبر، فوفد على النبى صلى اللّه عليه و سلم و أسلم، و دعا له الرسول أن يذهب اللّه عنه ما كان يجد من حب الطرب و شرب الخمر و النساء. انظر خبره فى أسد الغابة 4/ 269.
3) هو سواد بن قارب الأزدى، و كان كاهنا فى الجاهلية، أتاه رئيه فأخبره بمبعث النبى صلى اللّه عليه و سلم، فوفد عليه و أسلم. انظر أسد الغابة 2/ 375.

الصفحة 66