كتاب بدائع السلك في طبائع الملك (اسم الجزء: 1)

الْبَاب الأول

فِي الْأَفْعَال الَّتِي تُقَام بهَا صُورَة الْملك ووجوده

وَالْمَذْكُور مِنْهَا عشرُون ركنا ضَرُورِيَّة وكمالية
الرُّكْن الأول

نصب الْوَزير

وَفِيه مقدمتان وَثَلَاثَة مطَالب
الْمُقدمَة الأولى وفيهَا مسَائِل
الْمَسْأَلَة الأولى أَن السُّلْطَان لما كَانَت قواه البشرية لَا تستقل قواه البشرية بِحمْل مَا قلد فَلَا جرم اضْطر لمشاركة معِين يتم بِهِ استقلاله وَهُوَ الْوَزير وَفِي التَّنْزِيل وَاجعَل وزيرا من أَهلِي هَارُون أخي أشدد بِهِ أزري وأشركه فِي أَمْرِي وَفِي الحَدِيث أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن لي فِي السَّمَاء

الصفحة 175

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text