كتاب مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق (اسم الجزء: 1)
771/ 733 - وعن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل يقول: اللهم لك الحمد، أنت نُور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قَيّام السموات والأرض، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق. والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت، وأخرت، وأسررت، وأعلنت، أنت إلهي، لا إله إلا أنت".hصحيح: ق]
• وأخرجه مسلم (769) والترمذي (3418) والنسائي (1619) وابن ماجة (1355). وأخرجه البخاري (6317) ومسلم (769) من رواية سليمان الأحول عن طاوس.
772/ 734 - وفي رواية: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان في التهجد يقول -بعد ما يقول: اللَّه أكبر- ثم ذكر معناه".hصحيح: م]
773/ 735 - وعن معاذ بن رفاعة بن رافع عن أبيه قال: "صليتُ خلفَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فعَطَس رِفاعة، فقلت: الحمد للَّه حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، مباركًا عليه، كما يُحِبُّ ربنا ويرضَى، فلما صلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- انصرف، فقال: من المتكلم في الصلاة؟ -ثم ذكر نحو حديث مالك. وأتم منه".hحسن]
• وأخرجه الترمذي (404) والنسائي (931). وقال الترمذي: حسن.
774/ 736 - وعن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: "عطس شاب من الأنصار خلف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهو في الصلاة، فقال: الحمد للَّه حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه حتى يرضى ربنا، وبعد ما يرضى من أمر الدنيا والآخرة. فلما انصرف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: من القائل الكلمةَ؟ قال: فسكت الشابُّ، ثم قال: من القائل الكلمة؟ فإنه لم يقل بأسًا، فقال: يا