كتاب مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق (اسم الجزء: 1)

871/ 834 - وعن حُذيفة: "أنه صلى مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم. وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى. وما مَرَّ بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل، ولا بآية عذاب إلا وقف عندها فَتَعوَّذ".hصحيح: م]
• وأخرجه مسلم (772) والترمذي (262) والنسائي (1008) و (1009) و (1046) و (1133) و (1664) و (1665) وابن ماجة (888) و (1351) بنحوه مختصرًا ومطولًا.

872/ 835 - وعن عائشة: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقول في ركوعه وسجوده: سُبُّوحٌ قُدُّوس، ربُّ الملائكة والروح".hصحيح: م]
• وأخرجه مسلم (487) والنسائي (1048) و (1143).

873/ 836 - وعن عَوف بن مالك الأشْجَعي قال: "قمت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ليلةً، فقام فقرأ سورة البقرة، لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ، قال: ثم ركع بقدر قيامه، يقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، ثم سجد بقدر قيامه، ثم قال في سجوده مثل ذلك، ثم قام، فقرأ بآل عمران، ثم قرأ سورة سورةً".hصحيح]
• وأخرجه الترمذي (في الشمائل- 298) والنسائي (1132) و (1049).

874/ 837 - وعن أبي حمزة مولى الأنصار، عن رجل من بني عَبْس عن حُذيفة: "أنه رأى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي من الليل، فكان يقول: اللَّه أكبر -ثلاثًا- ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة، ثم استفتح فقرا البقرة، ثم ركع فكان ركوعه نحوًا من قيامه، وكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم، [سبحان ربي العظيم] ثم رفع رأسه من الركوع، فكان قيامه نحوًا من ركوعه، يقول: لربي الحمد، ثم يسجد، فكان سجوده نحوًا من قيامه، فكان يقول في سجوده: سبحان ربِّي الأعلى، ثم رفع رأسه من السجود، وكان يقعد فيما

الصفحة 254