كتاب مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق (اسم الجزء: 1)

بين السجدتين نحوًا من سجوده، وكان يقول: رب اغفر لي، رب اغفر لي. فصلَّى أربع ركعات، فقرأ فيهن البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، أو الأنعام -شك شُعبة".hصحيح]
• وأخرجه الترمذي (في الشمائل- 262) والنسائي (1069) و (1145) واقتصر ابن ماجة (897) على ما كان يقوله -صلى اللَّه عليه وسلم- بين السجدتين.
وقال الترمذي: أبو حمزة اسمه: طلحة بن زيد، وقال النسائي: أبو حمزة -عندنا- طلحة بن يزيد. وهذا الرجل يشبه أن يكون صلة. هذا آخر كلامه. وطلحة بن يزيد أبو حمزة الأنصاري، مولاهم الكوفي: احتج به البخاري في صحيحه. وصلة بن زفر العَبْسِي الكوفي كنيته: أبو بكر، ويقال: أبو العلاء. احتج به البخاري ومسلم.

81/ 147 - 148 - باب الدعاء في الركوع والسجود [1: 326]
875/ 838 - عن أبي هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "أقربُ ما يكون العبد من ربِّه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء".hصحيح: م]
• وأخرجه مسلم (482) والنسائي (1137).

876/ 839 - وعن ابن عباس: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كشف الستارة، والناس صفوف خَلْف أبي بكر، فقال: "يا أيها الناس، إنه لم يبقَ من مُبَشِّرَات النبوة إلا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم أو ترَى له، وإني نُهيت أن أقرأ راكعًا أو ساجدًا، فأما الركوع فعظموا الربَّ فيه، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم".hصحيح: م]
• وأخرجه مسلم (479) والنسائي (1045) و (1120) وابن ماجة (3899) دون قوله: "وإني نهيت أن أقرأ. . ".

877/ 840 - وعن عائشة قالت: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُكْثِرُ أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، يتأوَّل القرآن".hصحيح: ق]

الصفحة 255