كتاب مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق (اسم الجزء: 1)

• قال أبو داود: أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها. هذا آخر كلامه. وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد اللَّه السَّبيعي، أحد ثقات التابعين. والحارث هو أبو زهير الحارث بن عبد اللَّه، ويقال: ابن عبيد الهَمْداني الخارِفي الكوفي الأعور، قال غير واحد من الأئمة: إنه كذاب. وقال الخطابي: إسناد حديث أُبيّ جيد، وحديث علي هذا، راويه الحارث، وفيه مقال.

باب الالتفات في الصلاة [1: 342]
909/ 872 - عن أبي الأحوص عن أبي ذَرّ قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يزال اللَّه عز وجل مُقْبلًا على العبد وهو في صلاته، ما لم يلتفت، فإذا التفتَ انصرف عنه".hضعيف]
• وأخرجه النسائي (1195). وأبو الأحوص -هذا- لا يعرف له اسم، وهو مولى بني ليث، وقيل: مولى بني غِفار، ولم يرو عنه غير الزهري، قال يحيى بن مَعين: ليس هو بشيء، وقال أبو أحمد الكَرابيسِيُّ: ليس بالمتين عندهم.

910/ 873 - وعن عائشة قالت: "سألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن التفاتِ الرجل في الصلاة؟ فقال: هو اختلاسٌ يختلسه الشيطان من صلاة العبد".
• وأخرجه البخاري (751) والنسائي (1196) و (1197) والترمذي (590).

باب السجود على الأنف [1: 342]
911/ 874 - عن أبي سعيد الخدري: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رُؤي على جبهته وعلى أرْنَبته أثر طين من صلاة صلاها بالناس".hصحيح: ق]
• وقد تقدم في السجود على الجبهة. [سلف برقم (894/ 857) من كتابنا هذا].

85/ 162 - 163 - باب النظر في الصلاة [1: 343]
912/ 875 - عن جابر بن سَمُرة -قال عثمان -وهو ابن أبي شيبة- قال: "دخل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المسجد، فرأى فيه ناسًا يصلون، رافعي أبصارِهم إلى السماء -ثم اتفقا- فقال:

الصفحة 263