كتاب مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق (اسم الجزء: 1)

لَيَنْتَهِيَنَّ رجال يَشْخَصون أبصارَهم إلى السماء -قال مسدد: في الصلاة- أو لا ترجع إليهم أبصارهم".hصحيح: م]
• وأخرجه مسلم (428) والنسائي (×)، وأخرج ابن ماجة (1045) طرفًا منه.

913/ 876 - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما بالُ أقوام يرفعون أبصارهم في صلاتهم؟ فاشتدّ قوله في ذلك، فقال: ليَنْتَهُنَّ عن ذلك أو لَتُخْطَفَن أبصارُهم".hصحيح: خ]
• وأخرجه البخاري (750) والنسائي (1193) وابن ماجة (1044).

914/ 877 - وعن عائشة قالت: "صلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في خَميصة لها أعلامٌ، فقال: شغلتني أعلام هذه، اذهبوا بها إلى أبي جَهْم، وائْتوني بأنْبِجَانِيَّتِه".hصحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (373) ومسلم (556) والنسائي (771) وابن ماجة (3550).

915/ 878 - وفي رواية لأبي داود قال: "وأخذ كُرْدِيًّا كان لأبي جهم، فقيل: يا رسول اللَّه، الخميصةُ كانت خيرًا من الكُرْدِيّ".hحسن]

باب الرخصة في ذلك [1: 344]
916/ 879 - عن سَهل بن الحنْظَلِيَّة قال: "ثُوِّب بالصلاة، يعني صلاة الصبح، فجعل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي، وهو يلتفت إلى الشِّعب".hصحيح]
• قال أبو داود: وكان أرسل فارسًا إلى الشعب من الليل يَحْرُس، وهو سهل بن الربيع، وقيل: سهل بن عمرو، والحنظلية: أمه، وقيل: أم جده، وقيل: عُرف بذلك لأن أم أبيه عمرو من بني حنظلة، من تميم.

86/ 164 - 165 - باب العمل في الصلاة [1: 344]
917/ 880 - عن أبي قتادة: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يصلي، وهو حامل أُمامة بنتَ زينب ابنة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها".hصحيح: ق]

الصفحة 264