كتاب مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق (اسم الجزء: 1)

أحدكم يَرْمي بيده كأنها أذنابُ خيلٍ شُمْسٍ، إنما يكفي أحدَكم -أو ألا يكفي أحدكم- أن يقول هكذا -وأشار بإصبعه- يسلم على أخيه من عن يمينه ومن عن شماله".hصحيح: م]

999/ 961 - وفي رواية: "أما يكفي أحدَكم -أو أحدَهم- أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه من عن يمينه، ومن عن شماله".hصحيح: م]
• وأخرجه مسلم (431) والنسائي (1185) و (1318) و (1326).

1000/ 962 - وعن تميم الطائي عن جابر بن سَمرة قال: "دخل علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، والناس رافعو أيديهم، قال زهير [بن معاوية]: أُراه قال: في الصلاة، فقال: ما لي أراكم رافعي أيديكم، كأنها أذنابُ خيلٍ شُمْسٍ؟ ! اسْكُنوا في الصلاة".hصحيح: م]
• وأخرجه مسلم (428) والنسائي (1184) [وابن ماجة (922)].

باب الرد على الإمام [1: 382]
1001/ 963 - عن الحسن -وهو البصري- عن سَمُرة -وهو ابن جُندَب- قال: "أمرنا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أن نَرُدَّ على الإمام، وأن نتحابَّ، وأن يُسلِّم بعضنا على بعض".hضعيف]
• وأخرجه ابن ماجة (921) بلفظ: "إذا سلم الإمام فردوا عليه" مختصرًا. وقد تقدم الكلام في سماع الحسن من سمرة.

1002/ 964 - وعن أبي معبد عن ابن عباس قال: "كان يُعلَم انقضاء صلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالتكبير".
وأخرجه البخاري (842) ومسلم (121/ 583) والنسائي (1335).

1003/ 965 - وعنه: "أن رفع الصوت بالذكر، حين ينصرف الناس من المكتوبة، كان ذلك على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأن ابن عباس قال: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك، وأسمعه".
• وأخرجه البخاري (841) ومسلم (122/ 583).

الصفحة 286