كتاب مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق (اسم الجزء: 1)
• في إسناده: عمران بن داور، أبو العوام القطان البصري، قال عفان: كان ثقة، واستشهد به البخاري، وقال يحيى بن معين والنسائي: ضعيف الحديث، وقال يحيى مَرَّة: ليس بشيء، وقال يزيد بن زُريع: كان عمران حَروريًّا، وكان يرى السيف على أهل القبلة. وهذا آخر كلامه. وداور، آخره راء مهملة.
1098/ 1057 - وعن يونس -وهو ابن يزيد-: أنه سأل ابن شهاب عن تشهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم الجمعة، فذكر نحوه، قال: "ومن يعصهما فقد غوى، ونسأل اللَّه ربنا أن يجعلنا ممن يطيعه ويطيع رسوله، ويتبع رضوانه، ويجتنب سخطه. فإنما نحن به وله".hضعيف]
• وهذا مرسل.
1099/ 1058 - وعن عدي بن حاتم: "أن خطيبًا خطب عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: من يُطع اللَّه ورسوله ومن يَعصهما، فقال: قم، أو اذهب، بئس الخطيب".hصحيح: م]
• وأخرجه مسلم (870) والنسائي (3279) كلاهما بزيادة: "فقد غوى". وفيه: "بئس الخطيب أنت" وكذا أخرجه أبو داود في كتاب الأدب.
1100/ 1059 - وعن بنت الحارث بن النعمان قالت: "ما حفظت "ق" إلا من في رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، يخطب بها كل جمعة، قالت: وكان تَنُّور رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وتنورنا واحدًا".hصحيح: م]
• قال أبو داود: قال روح بن عبادة عن شعبة، قال: بنت حارثة بن النعمان. وقال ابن إسحاق: أم هشام بنت حارثة بن النعمان.
• وأخرجه مسلم (51/ 873) والنسائي (1411).
1101/ 1060 - وعن جابر بن سمرة قال: "كانت صلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قَصْدًا وخطبته قصدًا، يقرأ ايات من القرآن، ويذكر الناس".hحسن: م]