كتاب حاشية السندي على سنن ابن ماجه (اسم الجزء: 1)
حَرَجًا فِي الْمَشْيِ فَالْحَدِيثُ يُفِيدُ التَّأَكُّدَ فِي الْخُرُوجِ أَوِ الْمُرَادُ لِتُلْبِسْهَا مِنْ جِنْسِ جِلْبَابِهَا وَيُؤَيِّدُهُ رِوَايَةُ ابْنُ خُزَيْمَةَ مِنْ جَلَابِيبِهَا.
1308 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرِجُوا الْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ لِيَشْهَدْنَ الْعِيدَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ وَلْيَجْتَنِبَنَّ الْحُيَّضُ مُصَلَّى النَّاسِ»
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قَوْلُهُ (الْعَوَاتِقُ) جَمْعُ عَاتِقٍ وَهِيَ الَّتِي قَارَبَتِ الْبُلُوغَ وَقِيلَ الشَّابَّةُ أَوَّلُ مَا تَبْلُغُ وَقِيلَ هِيَ مَا تَزَوَّجَتْ وَقَدْ أَدْرَكَتْ وَشَبَّتْ قَوْلُهُ (وَذَوَاتُ الْخُدُورِ) بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ جَمْعُ خِدْرٍ بِكَسْرِ الْخَاءِ السِّتْرُ وَالْبَيْتُ قَوْلُهُ (الْحُيَّضُ) بِضَمِّ حَاءٍ وَتَشْدِيدِ يَاءٍ جَمْعُ حَائِضٍ.
1309 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُخْرِجُ بَنَاتِهِ وَنِسَاءَهُ فِي الْعِيدَيْنِ»
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قَوْلُهُ (كَانَ يُخْرِجُ بَنَاتِهِ) فِي الزَّوَائِدِ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ ضَعِيفٌ لِتَدْلِيسِ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ.
[بَاب مَا جَاءَ فِيمَا إِذَا اجْتَمَعَ الْعِيدَانِ فِي يَوْمٍ]
1310 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِيَاسِ بْنِ أَبِي رَمْلَةَ الشَّامِيِّ قَالَ «سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ هَلْ شَهِدْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِيدَيْنِ فِي يَوْمٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ قَالَ صَلَّى الْعِيدَ ثُمَّ رَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ ثُمَّ قَالَ مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُصَلِّ»
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(ثُمَّ رَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ) أَيْ فِي تَرْكِهَا حَيْثُ قَالَ مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فَأَحَالَ الْأَمْرَ إِلَى الْمَشِيئَةِ وَالْمَعْنَى مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ الْجُمُعَةَ فَلْيُصَلِّ وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَكْتَفِيَ بِالْعِيدِ يُجِزْهُ حُضُورُهُ عَنْ حُضُورِ الْجُمُعَةِ لَكِنْ لَا يَسْقُطُ بِهِ الظُّهْرُ كَذَا قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ وَمَذْهَبُ عُلَمَائِنَا لُزُومُ الْحُضُورِ لِلْجُمُعَةِ وَلَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَتَبِّعِ أَنَّ أَحَادِيثَ هَذَا الْبَابِ بَعْضُهَا يَقْتَضِي سُقُوطَ الظُّهْرِ أَيْضًا لِحَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَهُوَ غَيْرُ مَذْكُورٍ فِي الْكِتَابِ وَبَعْضُهَا يَقْتَضِي عَدَمَ لُزُومِ الْحُضُورِ لِلْجُمُعَةِ مَعَ كَوْنِهِ سَاكِتًا عَنْ لُزُومِ الظُّهْرِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
1311 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنِي مُغِيرَةُ الضَّبِّيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ «عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنْ الْجُمُعَةِ وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنِي مُغِيرَةُ الضَّبِّيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قَوْلُهُ (وَإِنَّا مُجْمِعُونَ) عَنِ التَّجْمِيعِ فِي الزَّوَائِدِ إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُصْطَفَى بِهَذَا الْإِسْنَادِ ضَعِيفٌ لِضَعْفِ جُبَارَةَ وَمَنْدَلٍ اهـ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
1312 - حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ حَدَّثَنَا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ «اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ ثُمَّ قَالَ مَنْ شَاءَ أَنْ يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ فَلْيَأْتِهَا وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَتَخَلَّفَ فَلْيَتَخَلَّفْ»
الصفحة 393