الحسن (عن) بشر بن الوليد (عن) أبي يوسف (عن) أبي حنيفة رحمه الله تعالى* (ورواه) أيضاً (عن) أحمد بن محمد (عن) منذر بن محمد (عن) الحسين بن محمد (عن) أسد بن عمرو (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه* (ورواه) أيضاً (عن) أحمد بن محمد (عن) منذر بن محمد (عن) أبيه (عن) أيوب بن هانئ (عن) أبي حنيفة رحمه الله* (ورواه) أيضاً (عن) أحمد بن محمد (عن) الحسن بن علي قال هذا كتاب الحسين بن علي وفيه (عن) يحيى بن الحسن (عن) زياد بن الحسين (عن) أبيه (عن) أبي حنيفة رحمه الله تعالى* (ورواه) أيضاً (عن) أحمد بن محمد قال قرأت في كتاب حمزة بن حبيب (عن) أبي حنيفة* رضي الله عنه* (ورواه) أيضاً (عن) أحمد بن محمد (عن) بشر بن موسى (عن) المقري (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه* (ورواه) أيضاً (عن) أحمد بن محمد (عن) أحمد بن الحسن (عن) عبد الرحيم بن موسى (عن) محمد بن عمير (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه* (وأخرجه) الحافظ طلحة بن محمد (عن) أبي عبد الله محمد بن مخلد (عن) علي بن إبراهيم بن عبد المجيد (عن) عمرو بن عوف (عن) أبي يوسف (عن) أبي حنيفة (عن) أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال سأل سراقة بن مالك بن جعشم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعمرتنا هذه لعامنا أم للأبد فقال للأبد قال فديننا هذا نعمل فيه لما قد جرت به الأقلام أم لأمر مستقبل قال لما جرت به الأقلام والمقادير قال ففيم العمل قال اعملوا وسددوا وقاربوا فكل ميسر لما خلق له ثم قرأ {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى} الآيتين* (ورواه) أيضاً عن ابن مخلد (عن) سليمان بن توبة النهرواني (عن) علي بن يزيد الأنصاري ثم الصدائي (عن) أبي حنيفة (ورواه) (عن) أحمد ابن محمد بن سعيد (عن) بشر بن موسى (عن) المقري (عن) أبي حنيفة رحمه الله*