كتاب جامع المسانيد للخوارزمي (اسم الجزء: 1)

ربك مقاماً محموداً} قال المقام المحمود الشفاعة يعذب الله تعالى قوماً من أهل الإيمان بذنوبهم ثم يخرجهم بشفاعة محمد فيوتى بهم نهراً يقال له الحيوان فيغتسلون فيه ثم يدخلون الجنة فيسمون الجهنميون ثم يطلبون من الله تعالى فيذهب عنهم ذلك الاسم* (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) أحمد بن محمد (عن) القاسم بن محمد (عن) محمد بن محمد (عن) أبي يوسف (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه* (ورواه) عن قبيصة بن الفضل (عن) إسحاق بن إبراهيم (عن) سعيد بن الصلت (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه* (ورواه) عن صالح بن محمد بن درب أبي هريرة ببغداد (عن) محمد بن معاوية (عن) حسين بن حسن ابن عطية (عن) أبي حنيفة* (ورواه) (عن) إبراهيم بن علي الترمذي (عن) عمر بن نوح (عن) أبي سعد الصغاني (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه* (ورواه) (عن) عبد الله بن محمد بن علي الحافظ (عن) يحيى بن موسى (عن) أبي سعد الصغاني (عن) أبي حنيفة (عن) عطية (عن) أبي سعيد الخدري* قال أبو محمد البخاري واللفظ لصالح قال في قوله تعالى {عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً} قال يخرج الله تعالى قوماً من النار من أهل الإيمان والقبلة بشفاعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم فذلك المقام المحمود فيوتى بهم نهراً يقال له الحيوان فيلقون فيه فينبتون كما ينبت الثعارير ثم يخرجون منه فيدخلون الجنة فيسمون فيها الجهنميون ثم يطلبون على الله تعالى أن يذهب عنهم ذلك الاسم فيذهبه عنهم*
(قال) البخاري روى هذا الحديث (عن) أبي حنيفة جماعة هكذا*
(منهم) حمزة بن حبيب* أخبرنا أحمد بن محمد (حدثتني) فاطمة بنت محمد (عن) أبيها قال هكذا كتاب حمزة (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه*

الصفحة 148