فربما ذكر واحداً وربما جمعهم والله أعلم* وربما سمعه من أحدهم وكان يشتبه عليه اسمه عند الرواية* ثم قال البخاري والصحيح عندي في الرواية يزيد بن الحارث (عن) أبي موسى لأنه هكذا رواه محمد بن زياد بن علاقة (عن) أبي حنيفة (عن) زياد بن علاقة* وابن زياد أعرف بإسناد أبيه من غيره والله أعلم وقد ساعد أبا حنيفة على هذه الرواية سفيان الثوري من طريق إسماعيل بن زكريا* وشداد بن سليمان يحدث أيضاً (عن) زياد بن علاقة (عن) يزيد بن الحارث (قال) أبو محمد البخاري والدليل على ما ذكرنا من تصحيح هذه الرواية دون غيرها ما أخبرنا أحمد بن محمد أخبرنا عبد الله بن إسماعيل بن أبي الحكم (عن) أبيه (عن) أبي حذيفة الثعلبي (عن) محمد بن زياد بن علاقة قال قلت لأبي إن أبا حنيفة روى عنك هذا الحديث يعني حديث الطاعون فقال له رجل من يزيد ابن الحارث لا أدري فقال يا بني يزيد بن الحارث رجل منا ممن شهد فتح القادسية وهذه داره وأومى إليها* وتبين بهذا أن الحديث كان عند زياد بن علاقة عن يزيد بن الحارث وثبت بذلك رجحان أبي حنيفة رضي الله عنه على غيره من المحدثين في الحفظ والإتقان (وأخرجه) الحافظ طلحة ابن محمد في مسنده (عن) صالح بن أحمد (عن) شعيب بن أيوب الصريفيني