الديباجي (عن) أبي بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول (عن) محمد ابن جعفر العبسي وزاد في آخره فإذا كان يوم القيامة أعطى كل رجل منهم يهودياً أو نصرانياً فيقال هذا فداءك من النار*
الفصل الثالث في الزهد في الدنيا والتأسي بأخلاق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وشرف وكرم
(أبو حنيفة) (عن) حماد بن أبي سليمان (عن) إبراهيم (عن) الأسود أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في شكاة شكاها فإذا هو على عباءة قطوانية ومرقعة من صوف حشوها الأذخر فقال بأبي أنت وأمي يا رسول الله كسرى وقيصر على الديباج وأنت على هذه فقال يا عمر أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ثم إن عمر مسه فإذا هو شديد الحمى فقال تحم هكذا وأنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال إن أشد هذه الأمة بلاء نبيها ثم الخير فالخير وكذلك كانت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قبلكم والأمم* (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) أبي السميدع البخاري البابديزي (عن) المسيب بن إسحاق (عن) عيسى بن موسى (عن) أبي يوسف (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه*
(ورواه) أيضاً سهل بن خلف بن وردان القطان البخاري (عن) إسحاق ابن حمزة* (ورواه) (عن) محمد بن زياد الرازي (عن) محمد بن أمية كلاهما (عن) عيسى بن موسى غنجار (عن) أبي يوسف (عن) أبي حنيفة رحمه الله* (وأخرجه) القاضي أبو الحسين عمر الأشناني في مسنده (عن) الحسين بن شاكر (عن) عمر (عن) عيسى بن موسى (عن) أبي يوسف (عن) أبي حنيفة