كتاب جامع المسانيد للخوارزمي (اسم الجزء: 1)

القاضي عمر الأشناني بإسناده المذكور إلى أبي حنيفة رضي الله عنه*
(أبو حنيفة) (عن) إبراهيم بن محمد بن المنتشر (عن) أبيه (عن) مسروق قال كان إذا حدث عن عائشة رضي الله عنها قال حدثتني الصديقة بنت الصديق المبرأة حبيبة حبيب الله تعالى* (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) محمد بن عبد الله بن سهل (و) إبراهيم بن منصور عن علي بن خشرم (عن) الفضل ابن موسى (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه* (ورواه) أيضاً (عن) محمد بن رضوان (عن) محمد بن سلام (عن) محمد بن الحسن الشيباني (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه* (ورواه) أيضاً (عن) أحمد بن محمد (عن) يحيى بن إسماعيل الحريري (عن) حسين بن إسماعيل (عن) محمد بن الحسن الشيباني (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه* (وأخرجه) الحافظ الحسين بن خسرو في مسنده (عن) المبارك بن عبد الجبار الصيرفي (عن) أبي الحسن الفارسي (عن) محمد بن المظفر (عن) الحسين بن الحسين (عن) أحمد بن عبد الله الكندي (عن) علي بن سعيد (عن) محمد بن الحسن (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه* (وأخرجه) الإمام محمد ابن الحسن رحمه الله تعالى في الآثار فرواه (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه*
(أبو حنيفة) (عن) يزيد بن عبد الرحمن (عن) أنس بن مالك أن أبا بكر رضي الله عنه رأى من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خفة فاستأذنه إلى امرأته ابنة خارجة وكانت في حوايط الأنصار وكان ذلك راحة الموت وهو لا يشعر فأذن له ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تلك الليلة فأصبح يرى الناس يترامسون فأمر أبو بكر غلاماً يستمع ثم يخبره فقال أسمعهم يقولون مات محمد صلى الله عليه وآله وسلم فاشتد أبو بكر وهو يقول واقطع ظهراه فما بلغ أبو بكر المسجد حتى ظنوا أنه لا يبلغ وأرجف المنافقون فقالوا لو كان محمد نبياً لم يمت فقال

الصفحة 212