كتاب جامع المسانيد للخوارزمي (اسم الجزء: 1)

مسئلة لا يزالون يديرونها حتى يصيبونها يعني حلقة أبي حنيفة*
(وبه) قال أبو محمد الحارثي البخاري حدثنا إبراهيم بن علي حدثنا الحسين بن عمرو العبقري حدثنا أبو بكر بن عياش قال سمعت أبا حنيفة يقول صحبت الشعبي في السفينة فقال لا نذر في معصية ولا كفارة فيه* فقلت له إن الله تعالى يقول {وإنهم ليقولون منكراً من القول وزوراً} * وقد أوجب الله فيه الكفارة فقال أقياس أنت*
(وبه) قال أبو محمد البخاري الحارثي أخبرنا أبو صالح السرخسي حدثنا يحيى ابن آدم حدثنا جرير بن عبد الحميد عن أبي حنيفة قال قلت للشعبي ما تقول في حرة تحت عبدكم طلاقها فقال قال ابن مسعود الطلاق والعدة بالنساء فأخبرت حماداً فقال أخبرني إبراهيم عن ابن مسعود مثله*
(أنبأني) أحمد بن المفرج بن مسلمة عن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي عن الفضل ابن خيرون عن أبي بكر الخياط عن أبي عبد الله العلاف عن القاضي عمر الأشناني عن أبي إسحاق بن محمد بن أبان النخعي حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني حدثنا شريك بن عبد الله قال كنا عند الأعمش في مرضه الذي مات فيه فدخل عليه أبو حنيفة وابن أبي ليلى وابن شبرمة فالتفت أبو حنيفة إليه وكان أكبرهم فقال يا أبا محمد اتق الله فإنك في أول يوم من أيام الآخرة وآخر يوم من أيام الدنيا وقد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث لو سكت عنها كان خيراً لك فقال الأعمش ألمثلي يقال هذا أسندوني أسندوني حدثنا أبو المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان يوم القيامة قال الله تعالى لي ولعلي بن أبي طالب أدخل الجنة من أحبكما وأدخل النار من أبغضكما فذلك قول الله عز وجل {ألقيا في جهنم كل كفارٍ عنيد} * قال فقال

الصفحة 28